المحقق الكركي
111
رسائل الكركي
وتجب فيه الموالاة ، وكونه بالعربية مع الامكان ، وترتيبه ، وفعله راكعا مطمئنا . فلو شرع فيه قبل انتهائه ، أو أكمله بعد رفعه عامدا بطلت صلاته ، وناسيا يستأنف أن تذكر ما لم يخرج عن حد الراكع . ولو سقط قبل الركوع أعاده أو بعده وبعد الطمأنينة أجزأ ، وكذا قبلها على قول ، ويجب رفع الرأس منه معتدلا ومطمئنا ، بحيث يسكن ولو يسيرا ، وليس ركنا . ويستحب الدعاء أمام الذكر ، وقول : سمع الله لمن حمده بعد الرفع ، والتكبير للهوي إلى الركوع قائما ، ولو شك بعد الانتصاب في إكمال الانحناء بحيث يصل إلى حد الراكع لم يلتفت . السادس : السجود : ويجب في كل ركعة سجدتان هما معا ركن في المشهور ، فلا تبطل الاخلال بالواحدة سهوا ، ويجب الانحناء فيه إلى أن يساوي مسجد الجبهة الموقف ، أو يكون التفاوت بمقدار أربع أصابع فقط ، فإن تعذر الانحناء أتى بما يمكن ويرفع ما يسجد عليه ، فإن تعذر أوما . ويجب السجود على الجبهة واليدين والركبتين وإبهامي الرجلين ، والواجب في كل منها مسماه ، ويجب الاعتماد على الأعضاء بإلقاء ثقله عليها ، فلا يتحامل عنها ، ولا تجب المبالغة . ولو منعه قرح بالجبهة احتفر حفيرة ليقع السليم على الأرض ، فإن تعذر سجد على أحد الجبينين ، فإن تعذر فعلى الذقن . ويجب وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه كما مر ، والذكر فيه وأفضله : سبحان ربي الأعلى وبحمده ، ويجزي ء سبحان الله ، وكل ما يعد ذكرا ويجب عربيته مع الامكان ، وموالاته ، وترتيبه ، والطمأنينة فيه ساجدا بقدره ، فلو شرع فيه قبل بلوغ حد الساجد ، أو أكمله بعد رفعه عامدا بطلت صلاته ، وناسيا تداركه إن تذكر في محله ، ولو جهل الذكر لم يسقط وجوب الطمأنينة . ويجب الرفع بين السجدتين